نص السورة
إظهار النص
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰأَن جَآءَهُ اُ۬لْأَعْمَىٰۖوَمَا يُدْرِيكَۖ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰأَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعُهُ اُ۬لذِّكْرَىٰۖأَمَّا مَنِ اِ۪سْتَغْنَىٰفَأَنتَ لَهُۥ تَصَّدَّىٰوَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰۖوَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰوَهْوَ يَخْشَىٰفَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰكَلَّاۖ إِنَّهَا تَذْكِرَةٞۖفَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥفِے صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖمَّرْفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۢبِأَيْدِے سَفَرَةٖكِرَامِۢ بَرَرَةٖۖقُتِلَ اَ۬لْإِنسَٰنُ مَا أَكْفَرَهُۥۖمِنْ أَيِّ شَےْءٍ خَلَقَهُۥۖمِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥثُمَّ اَ۬لسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥۖثُمَّ إِذَا شَا أَنشَرَهُۥۖكَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُۥۖفَلْيَنظُرِ اِ۬لْإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦۖإِنَّا صَبَبْنَا اَ۬لْمَآءَ صَبّاٗثُمَّ شَقَقْنَا اَ۬لْأَرْضَ شَقّاٗفَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبّاٗوَعِنَباٗ وَقَضْباٗوَزَيْتُوناٗ وَنَخْلاٗوَحَدَآئِقَ غُلْباٗوَفَٰكِهَةٗ وَأَبّاٗمَّتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖفَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لصَّآخَّةُيَوْمَ يَفِرُّ اُ۬لْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِوَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِوَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِۖلِكُلِّ اِ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٖ شَأْنٞ يُغْنِيهِۖوُجُوهٞ يَوْمَئِذٖ مُّسْفِرَةٞضَاحِكَةٞ مُّسْتَبْشِرَةٞۖوَوُجُوهٞ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٞتَرْهَقُهَا قَتَرَةٌۖأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْكَفَرَةُ اُ۬لْفَجَرَةُۖ
النص: مصحف رواية قالون — Quranpedia / KFGQPC، برخصة CC BY-SA 4.0. المصدر — صفحات المصحف وخطها: مصحف رواية قالون — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (KFGQPC)، v١٠. المصدر