Skip to content
يYousef Al-FenadiQaloon 'an Nafi' narration
All recitations
053

Surah An-Najm

The Star

Meccan61 versesDuration: 6 min

Download MP3

Surah text

Show text

Mushaf text in the Qaloon 'an Nafi' narration (Arabic).

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰمَا ضَلَّ صَٰحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰوَمَا يَنطِقُ عَنِ اِ۬لْهَوَىٰإِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٞ يُوحَىٰۖعَلَّمَهُۥ شَدِيدُ اُ۬لْقُوَىٰذُو مِرَّةٖۖ فَاسْتَوَىٰوَهْوَ بِالْأُفُقِ اِ۬لْأَعْلَىٰۖثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰفَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰۖفَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَا أَوْحَىٰۖمَا كَذَبَ اَ۬لْفُؤَادُ مَا رَأَىٰۖأَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰۖوَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰعِندَ سِدْرَةِ اِ۬لْمُنتَهَىٰعِندَهَا جَنَّةُ اُ۬لْمَأْوَىٰإِذْ يَغْشَى اَ۬لسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰۖمَا زَاغَ اَ۬لْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰۖلَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ اِ۬لْكُبْرَىٰۖأَفَرَٰ۬يْتُمُ اُ۬للَّٰتَ وَالْعُزَّىٰوَمَنَوٰةَ اَ۬لثَّالِثَةَ اَ۬لْأُخْرَىٰأَلَكُمُ اُ۬لذَّكَرُ وَلَهُ اُ۬لْأُنثَىٰۖتِلْكَ إِذاٗ قِسْمَةٞ ضِيزَىٰۖإِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَآءٞ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۖ إِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّ وَمَا تَهْوَى اَ۬لْأَنفُسُۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ اُ۬لْهُدَىٰۖأَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰۖفَلِلهِ اِ۬لْأٓخِرَةُ وَالْأُولَىٰۖ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِے شَفَٰعَتُهُمْ شَيْــٔاً إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَنْ يَّأْذَنَ اَ۬للَّهُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَرْضَىٰۖإِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ اَ۬لْأُنثَىٰۖوَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ إِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّنَّ لَا يُغْنِے مِنَ اَ۬لْحَقِّ شَيْــٔاٗۖ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْيَاۖذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ اَ۬لْعِلْمِۖ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهْوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪هْتَدَىٰۖوَلِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لْأَرْضِ لِيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَسَٰٓــُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَىۖاَ۬لذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لْإِثْمِ وَالْفَوَٰحِشَ إِلَّا اَ۬للَّمَمَۖ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ اُ۬لْمَغْفِرَةِۖ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ اَ۬لْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٞ فِے بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْۖ فَلَا تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪تَّقَىٰۖأَفَرَٰ۬يْتَ اَ۬لذِے تَوَلَّىٰوَأَعْطَىٰ قَلِيلاٗ وَأَكْدَىٰأَعِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لْغَيْبِ فَهْوَ يَرَىٰۖأَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِے صُحُفِ مُوسَىٰوَإِبْرَٰهِيمَ اَ۬لذِے وَفَّىٰأَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزْرَ أُخْرَىٰۖوَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰۖوَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰۖثُمَّ يُجْزَيٰهُ اُ۬لْجَزَآءَ اَ۬لْأَوْفَىٰۖوَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لْمُنتَهَىٰۖوَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰۖوَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَاۖوَأَنَّهُۥ خَلَقَ اَ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰمِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰۖوَأَنَّ عَلَيْهِ اِ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لْأُخْرَىٰۖوَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰۖوَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ اُ۬لشِّعْرَىٰۖوَأَنَّهُۥ أَهْلَكَ عَاداٗ اَ۬لُّاؤْلَىٰوَثَمُوداٗ فَمَا أَبْقَىٰوَقَوْمَ نُوحٖ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰۖوَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰۖفَغَشَّيٰهَا مَا غَشَّىٰۖفَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰۖ۞ هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ اَ۬لنُّذُرِ اِ۬لْأُولَىٰۖأَزِفَتِ اِ۬لْأٓزِفَةُۖلَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اِ۬للَّهِ كَاشِفَةٌۖأَفَمِنْ هَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ تَعْجَبُونَوَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَوَأَنتُمْ سَٰمِدُونَۖفَاسْجُدُواْ لِلهِ وَاعْبُدُواْۖ۩

Text: Qaloon mushaf edition — Quranpedia / KFGQPC, licensed CC BY-SA 4.0. Source — Mushaf pages and typeface: Qaloon mushaf — King Fahd Glorious Quran Printing Complex (KFGQPC), v10. Source

Pick a surah to start listeningReciter of the Holy Quran
0:000:00